U3F1ZWV6ZTc1ODQyODc2OTI5OF9GcmVlNDc4NDgyNDQ5Mzk3

تلاغنجا (عروس المطر ) من ثقافة الامازيغ بشمال افريقيا

 

تلاغنجا (عروس المطر ) من ثقافة الامازيغ بشمال افريقيا
تلاغنجا (عروس المطر ) من ثقافة الامازيغ بشمال افريقيا

تلاغنجا (عروس المطر ) من ثقافة الامازيغ بشمال افريقيا

كما تعلمون ان شمال افريقيا غني جدا بموروثه الثقافي وحضاراته المتعددة ، وهناك الموروث الثقافي لشعب الامازيغ .

 في ظل هاذا الموروث الامازيغي عدة حكايات مستوحاة من هذه الثقافة العريقة و هي حكايات من الاساطير الخالدة . كانت ولا زالت نعيشها ونشاهدها اليوم.

ففي صغري عشت اول مرة طقس " تلاغنجا " او بالعربية "عروس المطر" الذي يعد من أقدم الطقوس الأمازيغية الاستسقاءية .

اتذكر عندما يحل الجفاف وتنقص المياه يجتمعن نسوة القرية ويجمعن شيء من الدراهم والبيض ويشترون بيها الحلوى ويوزعونها للأطفال ويستلمون كذلك من الاهالي الهدايا والصدقات .

.ويقومون بتصنيع عروسة المطر من "أغنجا "اي المغرف الكبير ويلبسونه بزي العروس الامازغية .

وهناك سيدة تكون مشرفة على المجموعة مكلفة بالتنظيم و بجمع الهدايا .

عندما يطفن في الدواوير في جو بهيج يرددون بالأمازيغية "نومن سربي والي ازدارن أداغ إغيت" بمعنى ياعروس المطر أمنا بالله هو القادر ان يغيثنا .

وعندما يمر الموكب مصحوبا بكل الاطفال عبر الدواوير والاهالي يطلون من الاسطح والنوافذ .

في جو متفاءل بالخير في جو يملأه الفرح والسرور .

تلاغنجا عروس المطر تحملها فتاة في ابها حلة مزينة بالزي الامازغي الاصيل .

وكلما مرو على ضريح او مسجد او منبع مياه ترك النسوة شيئ من الدراهم والبيض فكنا نحن الأطفال ننتظر حتى ينصرفن ونتسابق على الهدايا والحلوى.

 لنغتنم أكبر قدر من الحلوى والدراهم والحلوى والمكسرات .

هذا هدفنا نحن الصغار اما الكبار فهمهم نزول المطر وإعادة الحياة الى الأرض نعم لان الأمازيغ والثقافة الأمازيغية مرتبطة اشد الارتباط بالأرض والزراعة والماء

وهذه هي حكاية " تلاغنجا" تسليت انزار "عروس المطر" وطبعا تختلف الطقوس من بلد الى اخر حسب الكثير من الأمور لكن الهدف واحد هو طلب الغيث و احياء الأرض.

 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة